حملت وانا في ثانوي حكايات زيزي

موقع أيام نيوز


سابتهاش تكمل.
طلعت فلاشة صغيرة من الدوسيه.
وقالت
والأهم من الورق... اللي على الفلاشة.
كريم بلع ريقه.
ولأول مرة، وشه فقد لونه.
قال بسرعة
فيها إيه؟
المديرة ردت وهي بتحط الفلاشة على المكتب
تسجيل لمكالمة... وصل مع الملف.
حدق كريم في أمه.
وأمه حدقت فيه.
كأن كل واحد فيهم بيسأل التاني نفس السؤال...
مين اللي سجّل؟
وقبل ما أي حد ينطق...
سمعنا خبطتين هادئين على باب المكتب.
السكرتيرة فتحت الباب، وقالت بتوتر
يا فندم... في شخص بره بيقول إن عنده معلومات مهمة جدًا بخصوص الملف... ومصرّ يقابل حضرتك دلوقتي.
المديرة بصت للحاضرين، ثم قالت
دخّلوه.
الباب بدأ يفتح ببطء...
وأول ما الشخص حط رجله جوه المكتب...
اتغيرت ملامح كريم تمامًا، وهمس من غير ما يحس
مستحيل... هو إزاي جه؟
يتبع...الباب اتفتح ببطء...
ودخل راجل في آخر الأربعينات، لابس بدلة بسيطة، وماسك شنطة جلد قديمة.
أول ما كريم شافه، وشه اصفر.
أما مدام ريهام فقامت واقفة فجأة وقالت بعصبية
إنت؟!
الراجل رد بهدوء
أيوه... أنا.
المديرة أشارت له يقعد.
لكنه فضل واقف.
فتح الشنطة، وطلع ملف أزرق أكبر من اللي على المكتب.
وقال
أنا ما جتش علشان أعمل مشاكل... أنا جيت علشان بنت صغيرة متضيعش مستقبلها.
كل الموجودين سكتوا.
الراجل حط الملف قدام المديرة، وقال
أنا المحامي اللي كتب عقد الجواز، وكنت شاهد عليه يوم اتوثق.
أبويا بص له باستغراب.
وقال
يعني حضرتك عارف كل حاجة؟
هز رأسه.
وعارف كمان إن الاتفاق من البداية كان إن نور تكمل تعليمها عادي، وإن الحمل لو حصل بعد الجواز محدش يجبرها تسيب المدرسة.
بص ناحية مدام ريهام وقال
ده كان شرط واضح... وكل الأطراف وافقت عليه.
مدام ريهام ضړبت بإيدها على المكتب.
الكلام ده كفاية!
لكن المديرة ردت بحزم
لأ... لسه ما كفاش.
المحامي طلع ورقة تانية.
وقال
ودي إقرار بخط إيد كريم، بيتعهد فيه إنه هيدعم زوجته في استكمال تعليمها، وإنه مش هيمنعها من أي حق قانوني.
كريم فضل ساكت.
ولا قدر يرفع عينه.
أمي دموعها نزلت، لكن المرة دي كانت دموع راحة.
أما أبويا فلف ناحية كريم وقال
كنت فاكر إنك هتكون سند لبنتي... مش أول واحد يسيبها تواجه الناس لوحدها.
كريم حاول يتكلم.
أنا...
لكن الكلمات وقفت في زورِه.
في اللحظة دي، المديرة قفلت الملف، وقالت بهدوء
بالنسبة للمدرسة، نور طالبة لها كل الحقوق، وحملها بعد زواج رسمي لا يمنعها من استكمال تعليمها. وأي محاولة للضغط عليها أو إجبارها على ترك الدراسة هتتسجل رسميًا.
شعرت لأول مرة من الصبح إني قادرة آخد نفس.
لكن قبل ما الاجتماع ينتهي...
المحامي قال جملة خلت الكل يبص له مرة تانية.
في حاجة لسه ما حدش يعرفها... ولو اتقالت دلوقتي، هتغير العلاقة بين العيلتين كلها.
ثم فتح الملف الأزرق مرة أخرى...
وأخرج منه ظرفًا أبيض مختومًا بالشمع الأحمر.
وقال
والظرف ده... طلب مني صاحبه ما يتفتحش إلا لو نور اتعرضت للظلم فعلًا.
مدام ريهام شهقت...
وهمست پخوف
لا... مش الظرف ده!
يتبع...الباب اتفتح ببطء...
ودخل راجل في آخر الأربعينات، لابس بدلة بسيطة، وماسك شنطة جلد قديمة.
أول ما كريم شافه، وشه اصفر.
أما مدام ريهام فقامت واقفة فجأة وقالت بعصبية
إنت؟!
الراجل رد بهدوء
أيوه... أنا.
المديرة أشارت له يقعد.
لكنه فضل واقف.
فتح الشنطة، وطلع ملف أزرق أكبر من اللي على المكتب.
وقال
أنا ما جتش علشان أعمل مشاكل... أنا جيت علشان بنت صغيرة متضيعش مستقبلها.
كل الموجودين سكتوا.
الراجل حط الملف قدام المديرة، وقال
أنا المحامي اللي كتب عقد الجواز، وكنت شاهد عليه يوم اتوثق.
أبويا بص له
باستغراب.
وقال
يعني حضرتك عارف كل حاجة؟
هز رأسه.
وعارف كمان إن الاتفاق من البداية كان إن نور تكمل تعليمها عادي، وإن الحمل لو حصل بعد الجواز محدش يجبرها تسيب المدرسة.
بص ناحية مدام ريهام وقال
ده كان شرط واضح... وكل الأطراف وافقت عليه.
مدام ريهام ضړبت بإيدها على المكتب.
الكلام ده كفاية!
لكن المديرة ردت بحزم
لأ... لسه ما كفاش.
المحامي طلع ورقة تانية.
وقال
ودي إقرار
 

تم نسخ الرابط